السيد حامد النقوي

152

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الطالع السعيد فى تاريخ الصعيد و البدر السافر فى تحفة المسافر و كل مجاميعه جيدة و له النظم النثر الحسن الى ان قال و من خط البدر النابلسى كان عالما فاضلا متقللا من الدنيا و مع ذلك فكان لا يخلو من المأكل الطيّبة مات فى اوائل سنه 748 قرأت به خط السّبكى قال ورد الخبر بذلك فى ربيع الاول من السنة و فى آخر ترجمة ابراهيم بن محمّد بن عثمان من المعجم المختص للذهبى مات فى صفر سنه 48 و مات قبله بايام الاديب العالم كمال الدين جعفر بن تغلب عن نيف و ستين سنة بعد رجوعه من الحج و ابو بكر اسدى در طبقات فقهاى شافعيه مدح او به اين عنوان نموده جعفر بن تغلب بن جعفر بن على الامام العلامة الاديب البارع ذو الفنون كمال الدين ابو الفضل الادفوى فى شعبان سنة خمس و ثمانين و قيل خمسين و سبعين و ست مائة و سمع الحديث بقوص و القاهرة و اخذ المذهب و العلوم عن علماء ذلك العصر منهم ابن دقيق العيد و الشيخ علاء الدين القونوىّ و القاضى بدر الدين بن جماعة و الشيخ شمس الدين الجزرى و تادب بجماعة منهم ابو حيّان و حمل عنه اشياء و صحبه من سنة ثمان عشرة الى حين وفاته و ذكر فى كتابه البدر السافر فى ترجمة أبى حيّان ان ابا حيّان امتدحه بقصيدتين رائية و لامية قال و سمع منى جزء حديث خرجته و الطّالع السعيد تصنيفى حبّا للعلم و حرصا عليه قال الاسنوى كان مشاركا فى علوم متعددة اديبا شاعرا ذكيّا كريما طارحا للتكلف ذا مروة كثيرة صنّف فى احكام السماع كتابا نفيسا سماه بالامتاع انبأ فيه عن اطلاع كثير فانه كان يميل الى ذلك ميلا كثيرا و يحضره سمع و حدث و درس و افاد و لم يتزوج و لم تيسّر لفقدان داعية ذلك عنده و قال ابو الفضل العراقى كان من فضلاء اهل العلم صنّف تاريخا للصعيد و مصنّفا فى حل السّماع سماه كشف القناع و غير ذلك و قال الصّلاح الصفدى صنف الامتاع فى احكام السماع و الطالع السعيد فى تاريخ الصعيد و البدر السافر فى تحفة المسافر فى التاريخ انتهى و كتابه بدر السافر فى مجلّدين فيه تراجم على اسلوب وفيات الأعيان ابن خلّكان و غالب من ترجم فيه ممن كان فى المائة السابعة و فيه تراجم كثيرة ممن كان فى المائة الثالثة و بعض من كان فى الخامسة و فيه فوائد و غرائب و قد كتب على مقدمة شرح المهذب اشياء حسنة و زاد اشياء مهمّة وقفت له على مجموع فيه فوائد فقهيّة اعتنى فيه بالنقل و له فيها مباحث حسنة و جمع لنفسه جزء سماه الغرر الماثورة و الدرر المنظومة و المنثورة قيل انه توفى فى صفر سنة ثمان و اربعين و سبع مائة و قيل فى السنة الاتية و قال الاسنوى قبيل الطاعون الواقع فى سنة تسع و اربعين و عمره